ثمانية من كل عشرة أشخاص حول العالم لا يستطيعون رؤية درب التبانة، فنتيجة لثورة LED فلم تترك الجسور واللوحات الإعلانية المضاءة لسكان المدن إلا رؤية القمر. أما منطقة أستراخان فتتمتع تقليدياً بسماء صافية، كما أن التلوث الضوئي فيها ضئيل للغاية بفضل قربها من بحر قزوين. ستشاهد حلقات زحل والنجوم الثنائية والسدم البعيدة من خلال تلسكوب ضخم، وسيتعلم أطفالك كيفية تحديد مواقع الأبراج الأكثر إثارة للاهتمام ونجم القطب الشمالي. وفي الختام، ستتفرج على مجموعة نادرة من الأحجار النيزكية.